Amal
daphne-loubser.com
لا تخف، أنت لست وحدك
إلى من يسمع في الليل صوت القلق،
إلى من يشعر بثقل لا يُرى،
إليك تُرسل هذه الكلمات،
كلمسة دافئة من بعيد.
(المقطع الأول)
قد تكون جالسًا وحدك،
لكنك لست مهجورًا.
قد تكون خائفًا من الغد،
لكن هناك من سبقه من أجلك.
الليل قد يطول،
لكن الفجر لا ينسى الميعاد.
والقلب قد يتعب،
لكن الرجاء لا يموت.
(الكورس)
لا تخف، أنت لست وحدك،
هناك من يسير معك في الظل.
حتى وإن لم تره، هو يراك،
حتى وإن لم تناده، هو يسمعك.
القوة ليست في الصراخ،
بل في الإيمان الهادئ.
ولا أحد بعيدٌ عليه،
ولا ألم لا يهمه.
(المقطع الثاني)
هو يرى دمعتك الخفية،
ويسجل كل تنهيدة منك.
لا تظن أن الصمت يعني الغياب،
أحيانًا هو الأقرب في السكون.
يحنو على المتألمين،
ويمنح الشجاعة لمن كاد ينهار.
لا تحتاج شهادة،
فأنت غالي عليه كما أنت.
(الكورس – تكرار)
لا تخف، أنت لست وحدك،
هناك من يسير معك في الظل.
حتى وإن لم تره، هو يراك،
حتى وإن لم تناده، هو يسمعك.
القوة ليست في الصراخ،
بل في الإيمان الهادئ.
ولا أحد بعيدٌ عليه،
ولا ألم لا يهمه.
(الختام)
انهض ولو ببطء،
وابحث عن النور، فهو قريب.
قل في قلبك، "ما زلت هنا"،
وستشعر به يجيب: "وأنا معك."